
طفل مليئة بالشجاعة وفجأة تتبدل الشجاعة بخوف، شيء أشبه بخطف الحياة من جسد…
يتوقع الكثير أن أطفالك يرثون لون عيناك ولون بشرتك وبعضًا من صفاتك، ولكن أخطر ما قد يرثه أطفالك هو خوفك، وذلك الخوف يُنشئ جيل يخاف حتى من مواجهة ظله وأبسط الأمور، ويمنعه من التجارب الجديدة والاكتشاف وهي طبيعة الطفل.
كما أنه يصاب العديد من الأطفال بالوسواس القهري والتفكير المُفرط في عمر مبكر نظرًا لخوف أباءهم المُفرط ومنعهم من التجارب بسبب خوفهم، وخوفك من سقوطه أو مرضه، أو من أن تتمزق ركبتيه بسبب تعثره، أو أن يكتشف ويلهو، تكون تلك البداية لخلق شاب متردد، يخاف من أبسط الأمور ويفكر بكل خطوة مئات المرات، مما يمنع تقدمه بالحياة وخوض التجارب للتعلم فيصبح حبيسًا بعقله، وقد تتعدد أسباب خوف الإباء كون الطفل هو الطفل الأول أو الوحيد، ومن جانب اخر قد تؤثر بعض القصص على أحد الأبوين أو كلاهمها، وقد يكون خوض أحد الأبوين تجربة الهجران من أحد والديه أو كلاهما فقدان أحد الأبوين أحد أطفالهم.
قد يؤثر خوف الاباء مع مرور الوقت، كم خلال إصابة الطفل بأذى الخوف، والرهاب الاجتماعي، الخوف من الخطأ، البداية لتشكيل شخصية نرجسية للطفل، صعوبة في التأقلم مع الاخرين، المرض والاعتلال الجسدي” القولون، اضطرابات المعدة”، وكل ذلك يصب في تكون شخص يصعب العيش معه، والنقيض لذلك وضع القوانين التي تجعل الإباء مطمئنين، الحديث مع الطفل عن مخاوفك وذلك يختلف من طفل لآخر ونظرًا لعمره، وفي مراحل أخرى عدم إظهار الخوف بإفراط، وفي الأخير أسمح لطفلك بالخطى والتعلم لكي يتعلم كيف يعيش غدًا من دون وجودك.
للاستماع لحلقة البودكاست


أضف تعليق