
أهلًا بالأمس وقبل أن أنام كُنت أفكر بالكم الهائل من كل الأشياء التي تجاوزتها أو سوف أتجاوزها ، وكم كانت مؤلمة أو أنها لاتزال إلى الآن مؤلمة، ولكن في النهاية يوجد بها درس وحكمة سؤى فهمت الدرس اليوم أو بعد خروجي من الصدمة أو الألم، بس المهم أسمح للمشاعر تعبر من خلالي وأني أعيشها حتى لو كانت قاتلة جدًا في تلك اللحظة، وظننت أنها النهاية، حتى لو وقعت وتألمت لا يهم فذلك تنفيسًا عن روحك المُتألمة..
ولكن تذكر في نهاية دورة الألم أن كل شيء حدث لي أو حدث لك كان ضمن “إطار قدرتنا على التحمل”، حتى لو شعرنا أنه كثير جدًا ومؤلم بحق، حتى لو تمزقنا ألمًا ذلك هو مدى تحملنا، ولا أقصد بكلامي العيش بالألم للأبد بل دعه يعبر من خلالك ويذهب أو أذهب أنت، فقط تذكر قول الله تعالى ليطمئن قلبك (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ ) [البقرة:286]، وكل ما حدث هو مجرد نضج بشكل آخر وأشدُ وقعًا وكل ما عليك هو فهم الدرس مُنذ أول مره بدلًا من تكرار الألم والعيش في حلقات مستمرة من الألم الذي لا نهاية له، ولذلك تعلم الدرس ورحل لكي لا يعيد ذاته مئات المرات، وفي رحلة فهمك للدرس، حاول تغير بعض الصفات التي ساهمت باذيتك وأذية من هم حولك، وربما تكون تلك الصفة جميلة ولكنك قمت بتقديمها بشكل مُفرط، وفي نهاية حديثي عيش ألمك ولكن لا تعيش فيه للأبد، وليس الوقت كفيل بكل شيء بل الوعي هو الذي يتكفل بفهم كل شيء وهذا ما فهمته مؤخرًا وأصابني بالذهول بعد أن قضيت عمرًا ليس بهين يتصور أن الوقت يعالج الألم،وحينها أدركت أن ما فائدة الوقت أن كُنت لا أعرف شيءٍ.
-صريم فقط.

أضف تعليق