
كُل مشكلة ولديها حل وبالحقيقة مئات الحلول، ولكن لم يخبرنا أحد بذلك، أن كل المشكلات التي نقع فيها لن تطول مدتها أكثر مما نعتقد ونحن تحت تأثير المشكلة، وأننا كلما هدأنا كلما جاءت الحلول.
هل قد تفكرت يومًا لماذا لكل مشكلة حل؟
لأن هناك شخصًا قد سبق ووقع بذات المشكلة التي قد تعيشها الآن وقد خرج منها ووجد حلًا، وفي جانب أخر هناك الكثير من الأشخاص قد حدثه لهم ذات المشكلة وخرجوا منها بكل بساطة، هُناك الكثير من الطرق المختلفة التي قد تفيدك أو تُلهمك لتجد حلك الخاص وتلهم به أشخاص أخرين، وإن كان هناك الكثير من الأشخاص فهذا يعني أنك لست بمفردك فما تمر به أنت قد يمر به شخص أخر قبل عام أو أسبوع أو ربما في نفس الوقت، لذا دع ذلك خالدًا في عقلك هناك من يتشاطر معك ما تعيشه من أماكن مختلفة وإن كان أقرب لك فهو جارٌ لك.
أهدأ وأبحث، وستأتي الحلول إليك أو أنت من سوف يبحث عنها وقد تجد حلول قد تفيد اشخاص أخرين وتلهم بها أشخاص، فأنت لست بمفردك، بل جميعنا معك دون أن تشعر أو تعي بأن لدينا ذات المشاكل دون أن نتكلم، بسبب فكرة الخوف من الا يشعر بنا أحد بينما جميعًا نشعر بذات الشيء وربما باختلافات بسيطة بسبب اختلاف بعض الامور الجغرافية والعائلية، والتربوية، ولكن الأهم وبعيدًا عن كُل الاختلافات، تذكر أنك لست بمفردك وأن جميعنا معك حتى لو لم تتكلم وقد نشعر بك ، لأننا جميعًا في أي مرحلة عمرية قد نتعرض لذات الأمور باختلافات بسيطة وكذلك باختلاف بطرق التعامل مع الأمور، وطريقة التعايش معها تختلف من شخص لشخص، والأهم أن جميعنا تجاوزنا كل ذلك وإن لم نتجاوزه فسوف نتجاوزه قريبًا، حتى لو قريبًا ستتأخر بعض الشيء لكنها سوف تأتي، فكل تأخيره خلفها وعي كبير يصيبوك بالنضج والعرفة والتعلم.
وهناك بعض الأمور قد تساعدك في معرفة كيف تتعلم من تلك الأخطاء، فقط أطرح الأسئلة، كيف حدث لك؟ أين هي الحلقة المفقودة بين كل ما حدث وسبب ذلك، الأسئلة تفتح المجال لحلول أكثر، من خلال تلك الحلول تستطيع معرفة ماذا تفعل وكيف تفعل ما هو مناسب لك.
قد تجد حلول بسهولة، ولكن الأهم من ذلك هو أن تتعلم كيف تتعامل من الأمور عندما تواجهك مره أخر فلا فائدة من درس إن لم تتعلمه جيدًا.
قراءة المزيد: المشكلة!
أضف تعليق