مساحة صريم شيء مني وليس أنا حيثُ أجمع كل شيء والا شيء

أسحب جسدك خارجًا..

بالأيام الماضية تعلمت شيئان شكلوا فارق بحياتي بسبب انشغالي الكثير وأوقات دوامي غير الطبيعية بالنسبة لشخص طول حياته كان يعتقد أنه إنسان صباحي ويحب الصباح وأكثر إنتاجية بالصباح، عرفت إني أقدر أنتج بالمساء أيضًا وبشكل لم أتوقعه أبدًا، ولكن مع تذبذب الطاقة عندي عرفت كم شيء ساعدوني بشكل كبير بالوقت الراهن ولا زلت مستفيدة منهم للآن، وهما:

  • إذا كان لديك طاقة قوية أفعل الأشياء المؤجلة أو قوم بتدوين كل شيء تم تأجيله مع مرور الوقت بسبب انشغالك أو فقدان الطاقة – الطاقة موجودة لكن نحن نتذبذب مع الوقت – في حالتي أكتب الكثير من الأفكار المكدسة، أراجع أشياء كتبتها من قبل وأعدل عليها، وهنا أكون أكثر إنتاجية من فترة ما بعد أو ما قبل التذبذب، يعني باختصار شديد تشبث بأي نقطة طاقة تأتي إليك في فترات الفتور، ما يهم أوقات من أين تأتي الطاقة، سواء كانت من مشاعر سعادة غامرة أو فرح أو حماس شديد، أو مشاعر بعد تجربة كبيرة، ومن الممكن لها أن تأتي بعد مجهود بدني، تمارين رياضية ومشي لمسافات طويلة.
  • لو لم يكن لديك أيُ طاقة أسحب جسدك، أفعل حتى لو كان بنسبة قليلة مثل 10٪؜ أو 20٪؜، فلا يهم كمية الأمور المنجزة بل الاستمرارية في الإنجاز، فلو بقيت مكانك متعذرًا بعدم وجود طاقة تدفعك، فلن تفعل شيء في حياتك ولحياتك، فالكسل لدية مئات المسميات والاوجه، ولكن نحن نلعب على عقولنا بتغير المسميات مدعين أننا لا نستطيع تغير شيء، ولكن لو عملنا بما لدينا من طاقة ومن ثم نكمل في وقت لاحق أو حتى في ذات الوقت بارتفاع الطاقة تدريجيًا حتى تصبح 70%.

الطاقة موجودة سواء منخفضة أو مرتفعة، ولكن أنت من تقرر أين توظف طاقتك وفي ماذا تعمل على مضاعفتها وعدم سلبها في ملهيات الحياة بشكل كبير وتخدير الأحلام والاهداف بكلمات وهمية تنسيك من أنت وما هي غايتك، فتبقى مكانك دون حركة لأنك تظن أنك دون طاقة، ولكن أنت من سلبها منك.

تنويه: عادي ترتاح لما ما يكون عندك طاقة، وعادي تسترخي وتعطي نفسك كل شيء تحبه، تشحن نفسك بما تحب، وتعمل في وقت تحدده لنفسك بس ما تنسى نفسك في الاسترخاء.

أضف تعليق