الكاتب: sareem8
-
الوحش الذي لم يولد وحشًا

لكل شخص وحشًا بداخله، ولكن ذلك الوحش لم يُولد وحشًا، بل كان طفلًا صغيرًا وتم تجريده من طفولته دون أدنى أي فكرة، وبتصرفات غير مدروسة ممن حوله من المربين إلى العائلة المتفرعة من الأجداد والأعمام والعائلة من طرف الأم، وتتفرع إلى إطار الدراسة والزملاء، وكل من يوجههم في طريق نشاءته. كقصة للوحش كبر ذلك الطفل…
-
تحرك قبل أن تصدأ

أربعة وعشرون ساعة في يومك، ثماني ساعات تمضي في النوم، والباقي ستة عشر ساعة، ثمانية منها في العمل، أو في الجامعة أو في المدرسة، أيًا كان ما يأخذك طيلة النهار سوف يكون جزء من عملك على مستقبلك ومن أصل ستة عشر تبقى ثمان ساعات، هل أعطيت نفسك جزء منها؟ الدراسة والعمل جزء من حياتك وليست…
-
ذاكرة أحدهم.

صنعوا ذكريات جيدة، جميعًا سوف نرحل ويأتي وقت ونفترق ولن يبقى الا الذكريات، فجميع من زار حياتنا من أصدقاء الطفولة وأصدقاء الدراسة والجامعة وزملاء العمل، وحتى العائلة، جميعهم سوف يعبرون في حياتنا ويرحلوا حتى من هم في حياتنا الآن سوف يرحلون. صُنع الذكريات اللطيفة التي يتذكرك بها الآخرين فالأقربون إليك هم الأهم أخوتك، أبويّك أبناءك،…
-
الخطأ بداية..

أنك تُخطئ فذلك أمر طبيعي، وأنك تعترف بالخطأ هذي قوة، إنك تنظر بتمعن على الجانب المظلم منك هذي قوة، إنك تسرد أخطاءك مثل ما تسرد نورك، دون خوفًا من ذلك الجزء المظلم، إن لم يكون هناك ظلام لن يكون هناك نور وكذلك أنت، ولكن خوفك من أنك تُخطى وتتعلم، يمنعك من معرف ذاتك، وكذلك معرفة…
-
خوفك يطاردك!!

الخوف العدو الأول للإنسان، عدوٌ يحمله معه طيلة الوقت، في السيارة، في حقيبة المدرسة وحقيبة العمل، في صف الدراسة وقاعات الجامعة، في الخطوة الأولى واليوم الأول، في النقلات الصغيرة، والتحديات الكبيرة، في كُل بدايةٍ ونهاية تحدث في حياته، العدو الصديق، يكون صديقًا في أوقات وعدوًا يُعيق طريقك في أوقات أخرى. فالخوف متداخل بين الأفكار، مُتزاحم…
-
لا تفقد لتشعر!

لا تفقد لتشعر. قدر قبل أن… هل أنت في انتظار أن تفقد لِتُقدر ما لديك؟ من نعم وحواس ووفرة، متى سوف نُقدر الصحة؟ إذا مرضنا! هل ننتظر الشُح لتقدير الماء، والفقر لتقدير المال، والوحدة لتقدير الرفاق والصُحبة الجيدة؟ وانتظار الموت لنقدر من نُحب؟ هل تنتظر كُل ذلك لتقدر ما لديك وتشعر بالامتنان لما أنت عليه…
-
المشكلة!

كُل مشكلة ولديها حل وبالحقيقة مئات الحلول، ولكن لم يخبرنا أحد بذلك، أن كل المشكلات التي نقع فيها لن تطول مدتها أكثر مما نعتقد ونحن تحت تأثير المشكلة، وأننا كلما هدأنا كلما جاءت الحلول. هل قد تفكرت يومًا لماذا لكل مشكلة حل؟ لأن هناك شخصًا قد سبق ووقع بذات المشكلة التي قد تعيشها الآن وقد…
